الرئيسية
قائمة الأقسام
الأرشيف
قائمة الإنتظار
من متواجد الآن
2 متواجد (2 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 2

المزيد
أحدث المقالات
اتهموا الشوافي بتحويل مديريتهم إلى إقطاعية ..أبناء خدير يعتصمون أمام مبنى محافظة تعز ويرددون &q... (2009/1/5)
خدير / تعزاليوم/ خاص
اعتصم ظهر اليوم الاثنين الخامس من يناير أمام ديوان محافظة تعز العشرات من أبناء مديرية خدير محافظة تعز الاعتصام نظمه مشائخ ووجهاء المنطقة مستنكرين ومعبرين عن رفضهم للتعسفات التي تمارس على المديرية من قبل وكيل المحافظة محمد منصور الشوافي وطالبوا بإيقاف التعيينات الأخيرة التي طالت المديرية المتمثلة في تعين مدير عام للمديرية إلى مدير أمن المديرية.
وفي تصريح للمواطن/ أحمد مهيوب سعيد برشن قال لموقع " تعز اليوم" أن مطالبهم تتمثل في تغير و كيل محافظة تعز الشيخ الشوافي كونه حول المديرية إلى إقطاعية مملوكة له , وأضاف يقول : أن الشوافي يريد مدير أمن للمديرية يحبس من يريد و يطلق من يريد مشيراً أن لدى وكيل المحافظة مليشيات لإرهاب المواطنين و إطلاق النار على منازلهم .

و يريد فرض و تعيين مدير المديرية حتى يكون شوافي و قيادات المجالس المحلية شوافي و بالتعيين علاوة عن قيادات المؤتمر الشعبي بالتعيين أيضا و ليس بالانتخاب .
و أوضح برشن أن مطالبهم لا تقتصر إلا على المطالبة بالديمقراطية التي وضعها الرئيس علي عبد الله صالح كونهم من أعضاء المؤتمر الشعبي العام مردفاً القول : أن تعاون المحافظة تجاه قضيتهم لا يخرج عن نطق التسويف و المماطلة سوف نعمل سوف يكون و أشار في ختام حديثة إلى تصعيد الاعتصامات في حالة عدم الاستجابة و ذلك للاستنجاد برئيس الجمهورية بالذهاب إلى صنعاء.. هذا وقد حمل المعتصمون لافتات تحمل عبارات (لا للظلم و الاستبداد , نعم للحرية و الديمقراطية – الوطن للجميع و المؤتمر مظلة للشرفاء و ليس الفاسدين ) و هتفوا فيه لا ( شوافي بعد اليوم ).
من جهة أخرى علم موقع تعز اليوم أن الاجتماع الذي عقدته قيادة المحافظة ممثلة بالأمين العام للمجلس المحلي و الوكيل الشاعري و الجنيد و نائب مدير أمن المحافظة و رئيس لجنة التخطيط و المالية بالمحافظة أكد على متابعة لجنة الرقابة والمحاسبة المشكلة لتقصي الوضع في خدير علاوة عن بعض المقترحات منها تغير مدير أمن المديرية .
أهم الأخبار
أخبار متنوعة
:
في 2009/1/5 21:00:00 (0 القراء)

خدير / تعزاليوم/ خاص
اعتصم ظهر اليوم الاثنين الخامس من يناير أمام ديوان محافظة تعز العشرات من أبناء مديرية خدير محافظة تعز الاعتصام نظمه مشائخ ووجهاء المنطقة مستنكرين ومعبرين عن رفضهم للتعسفات التي تمارس على المديرية من قبل وكيل المحافظة محمد منصور الشوافي وطالبوا بإيقاف التعيينات الأخيرة التي طالت المديرية المتمثلة في تعين مدير عام للمديرية إلى مدير أمن المديرية.
وفي تصريح للمواطن/ أحمد مهيوب سعيد برشن قال لموقع " تعز اليوم" أن مطالبهم تتمثل في تغير و كيل محافظة تعز الشيخ الشوافي كونه حول المديرية إلى إقطاعية مملوكة له , وأضاف يقول : أن الشوافي يريد مدير أمن للمديرية يحبس من يريد و يطلق من يريد مشيراً أن لدى وكيل المحافظة مليشيات لإرهاب المواطنين و إطلاق النار على منازلهم .

و يريد فرض و تعيين مدير المديرية حتى يكون شوافي و قيادات المجالس المحلية شوافي و بالتعيين علاوة عن قيادات المؤتمر الشعبي بالتعيين أيضا و ليس بالانتخاب .
و أوضح برشن أن مطالبهم لا تقتصر إلا على المطالبة بالديمقراطية التي وضعها الرئيس علي عبد الله صالح كونهم من أعضاء المؤتمر الشعبي العام مردفاً القول : أن تعاون المحافظة تجاه قضيتهم لا يخرج عن نطق التسويف و المماطلة سوف نعمل سوف يكون و أشار في ختام حديثة إلى تصعيد الاعتصامات في حالة عدم الاستجابة و ذلك للاستنجاد برئيس الجمهورية بالذهاب إلى صنعاء.. هذا وقد حمل المعتصمون لافتات تحمل عبارات (لا للظلم و الاستبداد , نعم للحرية و الديمقراطية – الوطن للجميع و المؤتمر مظلة للشرفاء و ليس الفاسدين ) و هتفوا فيه لا ( شوافي بعد اليوم ).
من جهة أخرى علم موقع تعز اليوم أن الاجتماع الذي عقدته قيادة المحافظة ممثلة بالأمين العام للمجلس المحلي و الوكيل الشاعري و الجنيد و نائب مدير أمن المحافظة و رئيس لجنة التخطيط و المالية بالمحافظة أكد على متابعة لجنة الرقابة والمحاسبة المشكلة لتقصي الوضع في خدير علاوة عن بعض المقترحات منها تغير مدير أمن المديرية .

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من أخبار تعز

:
في 2009/1/5 18:36:11 (4 القراء)

عز-خاص
قدم ثمانية من أعضاء من الهيئة الإدارية لفرع النقابة العامة للمهن التعليمية بتعز استقالتهم من الهيئة الإدارية لفرع النقابة بالمحافظة ويأتي هذا التصرف من الأعضاء بعد مرور ثمانية أيام فقط على انتخابهم ، الاستقالة قدمت إلى المكتب التنفيذي ومكتب الشئون الاجتماعية.
وقال المستقيلون في مذكرتهم أن استقالتهم نتيجة مناكفات شخصية لا تخدم العمل النقابي بين أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة حسب قولهم. .إضافة إلى تدخلات خارجية هدفها الإخلال بالعمل النقابي ونوهت الاستقالة أن ذلك جاء من باب الحرص على سلامة واستمرار النقابة في عملها وعدم تجبيرها لأغراض شخصية كما يجري الآن ويخطط له.
وكشف المستقيلون عن اختلالات رافقت العملية الانتخابية وقصور في الإجراءات واختلاف على توزيع المهام رغم أن اللائحة التنفيذية تؤكد على توزيع المهام إما بحسب الأصوات أو التراضي والتوافق بين الأعضاء . وتنص الفقرة الخامسة من المادة السابعة من اللائحة أن "المرشح للهيئة الإدارية يجب أن لا يكون شاغلا وظيفة مدير إدارة تنفيذية وفقا للقانون" ، وهو ما لا ينطبق على ستة من أعضاء الهيئة الإدارية المنتمين إليها .
و علم موقع " تعز اليوم" أنه تم تقديم طلب إجراء الانتخابات أمام مكتب الشئون الاجتماعية بتعز.,وحمل التربويين مساءلة هذا الاختلاف عبد الله القباطي عضو المكتب التنفيذي والذي عمل على إيجاد فتنة بين الأعضاء وكان سببا رئيسيا في توسعة هوة الاختلاف وذلك من اجل تحقيق مصالحه الشخصية .
وكان مدير مكتب التربية بتعز الدكتور: مهدي علي عبد السلام قد بذل جهودا كبيرة لمحاولة رأب الصدع وإيجاد الحلول و التوفيق بين الأعضاء إلا أن الفتنة التي زرعها القباطي بحسب تأكيدات المستقيلين كانت سببا رئيسيا في حدوث الخلاف بعد أن كان الأعضاء قد وقعوا محضرا بتقسيم المهام اختاروا سيف محي الدين رئيسا ، وصفية الحداد نائبا ، وتوفيق الصوفي أمينا عاما ،يذكر أن أعضاء الهيئة الإدارية يتكون من 11 عضوا استقال منهم ثمانية هم : سيف محي الدين - توفيق الصوفي - محمد محمود المجاهد - جميل سالم المساح - احمد عبد الله الشر عبي - فضل عبد الرحيم الشميري - نجاة على عبده – رزاز حمود قاسم.

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من أخبار اليمن

:
في 2009/1/4 15:54:59 (1 القراء)

تعزاليوم/ موقع خليجي 19
عقد صباح اليوم بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا المؤتمر الصحفي لمدرب الامارات دومينيك و مدرب اليمن محسن صالح و الذي سيجمعمها اللقاء يوم غد الاثنين 5 يناير و بداء المدرب محسن الصالح الحديث عن المباراة و قال بان مباراة الغد ستكون صعبة للغاية خاصة و ان المنتخب الاماراتي هو حامل اللقب و سيعمل جاهدا للحفاظ على لقبه و نحن لدينا فريق يجمع بين الشباب و الخبرة و هذا الفريق نعده للمنافسة على لقب خليجي 20 و هذا لا يعني اننا هنا من اجل التدريب ا و ما شابه بل على العكس نحن عازمون على تقديم مستوى و نتائج افضل من المشاركات السابقة على الرغم من صعوبة المهمة و اشار الى اصابة اللاعب المتميز زاهر فريد و لكن البديل سيكون جاهزا ان شاء الله و ذكر صالح بان غياب اسماعيل مطر سيؤثر على الاداء الهجومي للامارات و اللعب الجميل كذلك مشيدا بعدوة محمد عمر و عبد السلام جمعة للمنتخب و هما اكيد سيمثلان دعما كبيرا له . اما مدرب المنتخب الاماراتي دومينيك تطرق الى صعوبه المباراة الافتتاحية و اهميتها و قال بان المنتخب الاماراتي سيقاتل من اجل العودة بالكاس الى الامارات مع اعترافه بان كل المنتخبات مرشحة للفوز باللقب و الافضلية فقط لعمان بعتبارها البلد المنظم و نحن سنلم بكل تفاصيل المباراة و محاولة تقليل الاخطاء التي قد تفقدنا نقاط المباراة و اشار الى جاهزية الابيض رغم التاثير الذي سيتركه اسماعيل مطر . و في نفس الاطار اقيم مؤتمرا ثانيا جمع مدربي السعودية ناصر الجوهر و مدرب قطر ميتسو و تحدث الجوهر اولا عن المباراة و قال ان النتخب السعودي جاهز للمنافسة و قد اعد العدة من اجل ذلك و ذكر ان المنتخب القطري قوي و هو واحد من المرشحين للفوز باللقب وتمنى ان يقدم كل المنتخبات مستوى يتناسب مع اهمية الحدث و ان يقدم كذلك المنتخب السعودي و القطري مباراة قوية يوم الغد و بعد ذلك تحدث ميتسو الذي اشار الى صعوبة المباراة خاصة و انها ضد السعودية لكنه اشار الى ان المنتخب القطري جاهز من النواحي الفنية و التكتيكية و البدنية و انه جاء من اجل المنافسة رغم اصابة بعض اللاعبين الذين .

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من الأخبار الرياضية

:
في 2009/1/4 13:40:27 (3 القراء)

د.إبراهيم حمّامي
كذب الجبناء كذبتهم وصدقوها، هم ومن تآمر معهم، حالة من الانتشاء الزائف وإعلان النصر المبكر سادت أوساط الاحتلال، إشادات بالأداء الدقيق والمميز للضربات الجوية، ولا نعرف أين تكمن البطولة في القصف الجوي ضد قطاع محاصر لا يملك أية إمكانيات، وأين الشجاعة والبطولة التي يتحدثون عنها وهم يقصفون المدارس والجامعات والمساجد والمنازل الآهلة بالسكان؟، المهم أنهم كذبوا وأسهبوا في وصف الخطة المحكمة التي أُعدت على مدار ستة أشهر، وأساليب التمويه والخداع التي استخدمت، طبعاً عبر شركائهم في رام الله والقاهرة الذين تحدثت التقارير عن علمهم المسبق بالعدوان، ومن خلال تطمينات مصرية ليلة العدوان بأنه لا عدوان.
المفلسون تعلقوا بأخبارهم، وظن شركاؤهم أنهم حققوا هدفهم من خلال مفاجأة ومباغتة غزة والمدافعين عنها، وبدأوا بغباء منقطع النظير إعلان وكشف نيتهم عن العودة المظفرة على ظهر الدبابات الإسرائيلية، وتجندت الأدوات الإعلامية المصرية والأوسلوية لتوجيه اللوم للضحية، وما زال أبو الغيط حتى مساء هذا اليوم يكرر ذات الجمل محملاً الطرف الفلسطيني مسؤولية ما يجري من خلال "استفزاز إسرائيل".
لكن هل حقيقة نجحت خطة "إسرائيل" وشركائها؟ هل حققوا المطلوب من خلال المفاجأة "المذهلة والرائعة" في الضربة الأولى يوم السبت الماضي؟ اسمحوا لنا وفي نقاط سريعة توضيح حجم المفاجأة وأثرها، ومقارنتها بمفاجآت أخرى شبيهة:
•الجبناء كعادتهم اختاروا ساعة الذروة للبدء بعدوانهم لإيقاع أكبر عدد من الإصابات، الحادية عشرة والنصف بتوقيت غزة، ساعة خروج المدارس.
•قبلها بليلة القيادة المصرية تؤكد للجانب الفلسطيني أنه لا هجوم على غزة، تماماً كما حدث معهم عام 1967 ليلة الخامس من حزيران/يونيو
•بحسب بيانات النصر الإعداد للضربة الأولى بدأ قبل ست أشهر، أي إبان التهدئة، أي أنهم كان يعدون العدة للغدر، طبعاً مع شركائهم الذين تباكوا على التهدئة
•عشرات الطائرات قصفت مئات الأهداف خلال ثلاثة دقائق، التقويض سيطرة الحكومة الفلسطينية على الشارع وشل قدراتها تماماً
•مصر تشدد إغلاق معبر رفح وتطلق النار تجاه العائلات الهاربة من جحيم القصف.
•في ذات الوقت وبحسب ما نشر من تقارير كانت التعليمات الجاهزة تصدر للعملاء والمرتزقة من أتباع رام الله بالاستعداد للانقضاض على غزة
•رام الله تعلن استعدادها لملأ الفراغ وتؤكد جهوزية مرتزقتها
•حملات إعلامية مركزة لنشر الأكاذيب ربما أشهرها كذبة أحمد عبد الرحمن "الثقيلة" بإعلانه استشهاد "العشرات" من أبناء فتح "المعتقلين" في سجن السرايا، لنكتشف أنه لم يسقط سجين واحد من المجرمين المعتقلين، بل أنهم أطلق سراحهم قبل الضربة الجوية، وهو ما أثبته الشريط المصور للسجناء وهم يغادرون دون ذرة غبار عليهم وبملابسهم وحقائبهم
•حملات إعلامية مصرية استخرجت الأموات سياسياُ لتستضيفهم من أمثال دحلان ونبيل عمرو، وهجوم غير مسبوق على كل ما هو فلسطيني، عبر سلسلة من الأكاذيب المقصودة والتشويه المتعمد.
•حدثت المفاجأة وانتهت الحكومة الفلسطينية – هكذا قالوا، الاحتلال يعلن النصر ويؤكد أن الأسوأ قادم، وعملاؤه يبدأون بالنياح على غزة التي ضاعت بسبب الحكومة وغبائها وطيشها.
• 48 ساعة أكد فيها الاحتلال وأعوانه أنهم حققوا أهدافهم التي لم يعلنوا عنها بعد!
• دايتون يعلن أن القوات التي تتدرب تحت أمرته جاهزة للتوجه لغزة، ويطلب أن لا يُسأل كيف ستصل هذه هي مفاجأتهم، وهذا هو انتصارهم "المبهدل"، ضربات جبانة من الجو استهدفت حماراً يجر عربة بالأمس ومزرعة دواجن اليوم كأهداف تتبع "حماس".
لكن ما أن أعلنوا هذا الانتصار المبكر حتى كانت المفاجأة الحقيقية، مفاجأة من العيار الثقيل، خرج شعب غزة من تحت الركام والدمار، خرج ليرد ويرد ويرد، ولتصل يد المقاومة إلى أماكن جديدة وبعيدة، هي المرحلة الأولى التي ربما تصل لاحقاً إلى تل أبيب، رغم تغطية سماء غزة بعشرات طائرات المراقبة ليل نهار، مفاجأة تلتها مفاجأة أخرى: غزة لم تنهار، وحكومتها لم تسقط، والسيطرة على الأوضاع مطلقة، ومفاجأة ثالثة أشد وأقسى: العالم من شرقه لغربه ومن شماله وجنوبه يثور دون أضلاع مثلث العدوان الاحتلال ومصر الرسمية وزمرة عبّاس، وتهب الضفة رغم القمع الرسمي المزدوج من الاحتلال وأذنابه .
اقنعوا أنفسهم بأنهم أعدوا لمفاجأة، فتجرعوا مرارة مفاجآت شعبنا البطل في غزة، صدقوا أكاذيبهم، وكذبها صدق أهلنا وأبطالنا في غزة، انكشفت ووضحت الأمور، العالم بات قرية صغيرة، والجرائم تنقل فوراً وعلى الهواء، ودون أن تضحك على عقول العالم الخطب الجوفاء، وتبريرات العملاء.
لكن لنقارن بين ما حدث ويحدث في غزة مع أحداث تاريخية أخرى – مع الأخذ بعين الاعتبار أن غزة محاصرة منذ سنوات، وبأنها أكثر مناطق الأرض اكتظاظاً بالسكان، وبأنها مغلقة من القريب قبل البعيد:
•الضربة الجوية الوحيدة المماثلة ليوم السبت الماضي كانت صبيحة يوم 05 حزيران/يونيو1967، عشرات الطائرات على مئات الأهداف مع فارق الرقعة الجغرافية التي تبلغ عشرات أضعاف قطاع غزة
•سبقتها أيضاً خديعة سوفيتية بأنه لا عدوان على مصر
•خلال ساعتين انهارت كل وسائل الدفاع والاتصال في العواصم المستهدفة
•مع نهاية اليوم الخامس من عدوان 1967 (مثل يومنا هذا بعد 41 عام) كانت "إسرائيل قد احتلت أراض من خمس دول عربية هي مصر (شبه جزيرة سيناء وغزة)، وسوريا (هضبة الجولان والحمة)، ولبنان (مزارع شبعا)، والأردن (الضفة الغربية والغور)، والسعودية (جزيرتي تيران وصنافير على مدخل خليج العقبة)
•في اليوم السادس انتهت حرب عام 1967 بهزيمة مدوية للنظام الرسمي العربي.
•لا زالت هذه الأراضي محتلة حتى يومنا هذا (بالنسبة لسيناء فهي محتلة بحسب الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي الذي عرف غزة بأنها محتلة لأن السلطة لا تستطيع أن تفعل فيها ما تشاء – بيانه بتاريخ 19/12/2008، وهو التعريف الذي ينطبق حرفياً على شبه جزيرة سيناء حيث لا تستطيع السلطات المصرية إدخال جندي واحد دون إذن الاحتلال)
•في صيف عام 1982 ومع بدء اجتياح لبنان، وخلال ساعات انهارت قوات منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان، ووصلت قوات الاحتلال لمشارف بيروت
•في جنوب لبنان كانت هناك أسلحة وذخائر هي إضعاف أضعاف ما يملكه حزب الله وحماس مجتمعين.
• لم يكن الاحتلال بقوته اليوم من الناحية التقنية والاستخباراتية
• كانت لبنان تحت سيطرة ياسر عرفات وخطوط الإمداد مفتوحة والعالم يومها كان بقطبين.
• صمدت بيروت صمودها البطولي، لكن وللأسف النتيجة كانت هزيمة رغم محاولات عرفات تجميلها في ذلك الوقت: هزيمة لأن شارون حقق الهدف من عدوانه بإخراج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان، وهزيمة لأن ذات المنظمة قبلت ما كانت ترفضه قبل الحرب – راجعوا القبول الخطي لوثيقة فيليب حبيب
•سقط في عدوان عام 1982 مئات الآلاف من الضحايا والجرحى
يظن بعض البلهاء أن نتائج المعارك تحسب بحجم الخسائر، فيجتهد بعضهم ويٌسهب في سرد خسائر الجانب الفلسطيني بسبب العدوان، ويظن بعضُ آخر من البلهاء أنه لابد من توازن عسكري حتى تقاوم الشعوب، فإن لم يكن هناك توازن عسكري فالأفضل هو التسليم والبيع على طريقة أوسلو ورموزها، رغم أن التاريخ وبالمطلق لم يشهد يوماً لشعب يقاوم أنه كان أقوى أو حتى في مستوى المحتل، لكن المقاومة تعني أن يصبح الاحتلال باهظ التكلفة ومن جميع النواحي فيندحر وينتهي.
ليست البلاهة وحدها التي تفرض عليهم مواقفهم، بل انعدام الأخلاق والضمير والإحساس، صور وأحداث تحرك الحجر لكنها لا تؤثر عليهم، مواقف فيها شماتة وتشفي، بل مزايدات رخيصة كالتي أطلقها أبو الغيط ورئيسه مبارك، وكذلك عبّاس، وباتوا يكررونها دون حياء بأنهم كانوا يعرفون بالضربة وحذروا منها، وليت "حماس" سمعت تحذيراتهم! أين المفاجأة العظيمة التي يتحدثون عنها؟ لكن الرد على مزايداتهم يكون – وتأملوا وتفكروا معي - بقوله تعالى:
(الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )آل عمران الآية 168
هذه هي مفاجآت شعبنا العظيم، المفاجآت التي غيرت خطاب عمرو موسى ومحمود عبّاس اليوم، ليتغنوا بالمقاومة وبالصمود، مفاجآت أجبرت الاحتلال ومن معه لإعادة حساباتهم، وعليهم أن ينتظروا مفاجآت أخرى من العيار الأثقل، لأن شعبنا لم ولن يقبل أن يستسلم أو يتنازل، حتى لو باع وخان بعض منحرف مهزوم يحتمي بالاحتلال وينتظر أن يعود على ظهر دبابة، وليعلم القاصي والداني أنهم حتى لو أبادوا شعبنا بأكمله، فإننا سننهض من تحت الدمار والركام مرات ومرات، وستبقى الراية مرفوعة إلى أن نحقق النصر بإذنه تعالى.
DrHamami@Hotmail.com

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من كتابات

:
في 2008/12/26 0:41:13 (6 القراء)




الكنتاوي لبكم-وكالة أنباء الشعر العربي-المغرب
أصدرت مجلة "لوبوان" الفرنسية لائحة خاصة بأفضل 20 كتاباً للعام 2008، أما اللجنة التي قررت اللائحة فضمّت أحد عشر صحافياً وكاتباً من المجلة من بينهم: جاك ـ بيار آميت، مارك لامبرون، اليزابيت ليفي، فرانسوا نوريسييه، ميشال شنايدر، ألبير سيباغ وغيرهم... أما أفضل عشرين كتاباً للعام 2008 على لائحة "لوبوان" فهي تضمّ:
ـ رواية: "على الشاطئ شيزيل" للمؤلف يان ميكيوان وقد نقلها الى الفرنسية فرانس كامو
ـ بيشون وصدرت في باريس عن "دار غاليمار"
ـ رواية "لازمة الجوع" لجان ـ ماري غوستاف لوكليزيو وفيها ما يشبه السيرة الخاصة بوالدته والمعروف أن هذا الكتاب لفت الأنظار إليه بشدة وكان نجم العام مع حيازته جائزة نوبل للآداب للعام 2008
ـ كتاب "الطريق" لكورماك مكارتي ونقله عن الإنكليزية الى الفرنسية فرانسوا هيرش وصدر عن "دار لوليفيه" والجدير ذكره أن هذه الرواية وهي العاشرة للمؤلف بيع منها مليوني نسخة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها.
ـ "الفوضى الهادئة" للإيطالي ساندرو فيرونيزي صدرت بالفرنسية عن "غراسيه"، والكتاب شكل صدمة إنسانية لدى القرّاء وهو يحكي قصة رجل فقد إمرأته فقرر التوقف عن العمل ولم يعد يهتم بأي شيء في الحياة سوى التوقف طوال النهار أمام باب مدرسته إبنته الوحيدة بانتظارها، حتى صار وجوده كالتمثال بنظر كل العابرين. موضوع الكتاب المؤثر تمّ اقتباسه الى السينما مع ناني موريتي والفيلم شكل ظاهرة لهذا العام.
ـ "خائن" لدومينيك جاميه عن "دار فلاماريون" رواية أولى للمؤلف والصحافي الذي فاجأ قراءه بالكتاب الأول له عن 72 عاماً بعد أكثر من خمسين عاماً في الكتابة النقدية في "لوكوتيديان دو باري"
ـ "سيد بومباي: للكاتب الهندي فيكرام شاندرا، نقله عن الإنكليزية جوهان ـ فريديريك هل ـ كدج وصدر بالفرنسية عن "دار روبير لافون" والكتاب اعتبّر بمثابة النسخة الهندية لكتاب "غومورا" الشهر. ويغوص في أجواء الهند ويصل الى حدود قصور "الغووا"
ـ كتاب "فيكتور هوغو: الجزء الثاني: المنفى (1851 ـ 1864)" لجان ـ مارك هوفاس من أكثر الكتب التي أضاءت على حياة الشاعر وكان الفرنسيون يظنون أنهم يعرفون كل شيء عن حياته غير أن هوفاس كتب التفاصيل التي لم تخطر في بال أحد.

ـ كتاب "من دون تحدّي الجنس البشري" دراسة للمؤلفة والباحثة اليزابيت دوفونتوناي تطرح فيه من جديد السؤال: "هل قتل الحيوان جريمة؟" وأيضاً هل يجب الاعتراف له بحقه في الحياة؟ وقد صدرت الدراسة عن "دار البان ميشال"
ـ رواية "الرجل الذي وقع" للكاتب دون دبلليلو نقلتها عن الإنكليزية ماريان فيرون وصدرت عن "دار آكت سود"
ـ كتاب "نقيّ في الأرض المقدّسة" لريجيس ديبرييه صدر عن "دار غاليمار"
ـ رواية "الشتاء الهندي" للفرنسي فريديريك روو صدرت عن "دار غراسيه"
ـ دراسة بعنوان "بول فاليري" لميشال جاريتي صدرت عن "دار فايارا" وفيها سيرة الشاعر مثل رحلة في زمنه الشعري ومعانيه.
ـ كتاب "سوق العشّاق" لكريستين آنجو صدر عن "دار سوي"
ـ جرب بيلوبونيز لفيكتور دايفيس هانسون نقلها عن الإنكليزية جان ـ بيار ريكار وصدرت عن "دار فلاماريون"
ـ "لومونتسبان" لجان توليه عن "دار جويّار".
ـ رواية "كانت تلك أرضنا" لماتيو بيليزي صدرت عن "البان ميشال"
ـ رواية "كان وطناً: حياة في فلسطين" لساري نسيبّي نقلته عن الإنكليزية ماري بودوين وصدر عن "دار لايتس"
ـ رواية "بست لوف روزي" لنوالا أوفاولين من إيرلندا.
ـ "رسم ذاتي لمراسل صحفي" رواية لريزار كابوشنسكي نقلته عن البولونية فيرونيك بات وصدر عن "دار بلون"
ـ "مرثية القلفة" لشالوم أوسلندر نقله عن الإنكليزية برنار كوهن وصدر عن "دار بلفون"

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من الأخبار العالمية

:
في 2008/12/20 9:14:21 (9 القراء)

حاوره / محمد البذيجي - فاطمة رشاد
عبد القوي محمد رشاد من الذين شاركوا في تأسيس أول نظام جمهوري في اليمن الجنوبي وهو أخ للرئيس الشهيد فيصل الشعبي وقد شغل في حكومته برئاسة الشهيد قحطان الشعبي منصب نائب وزير الخارجية حتى ليلة 22 يونيو 1969م حينما قدم الرئيس الشهيد قحطان بيان استقالته ليأتي بعده نظام "إخوة الجبل" كما وصفوا أنفسهم آنذاك. عبدالقوي يتمنى أن يكون هذا الملف بداية لتصحيح فترة تاريخية شابتها أخطاء كثيرة في الحكم اليمني.
> الأستاذ نائب مدير المنطقة الحرة عبدالقوي محمد رشاد.. ما الذي حدث في 22 يونيو 1969م؟
- أولاً أريد أن أتحدث أن هناك مجاميع منشقة انشقت بقيادة علي صالح عباد "مقبل" وعبد الفتاح إسماعيل وسالمين وغيرهم من أصحاب حركة 14 مايو ، ذهبوا إلى تعز وضاق بهم الأمر هناك وطلبوا بعد ذلك السماح لهم بالعودة إلى عدن والعفو عنهم وكان ذلك بوساطة من فيصل وسيف الضالعي ومحمد علي عنتر ومحمد علي هيثم وأمر النظام آنذاك بعودتهم بشرط المحاسبة التنظيمية.
> كيف تحول العائدون من تعز إلى حركة ضد حكومة قحطان الشعبي؟
- كانوا يضمرون شيئاً في نفوسهم واستغلوا بعض الإرباكات والتدخلات في الاختصاصات من قبل الوزراء.. فأخذ على المرحوم محمد علي هيثم الذي كان يشغل وزير الداخلية أنه قام ببعض المتابعات الخارجية التي تخص وزير الخارجية، وقام هيثم بهذا من منطلق الحرص الوطني.
> هل تم الجلوس مع وزير الداخلية وإبلاغه بأن هذا الفعل أغضب الكثيرين في الدولة؟
- نعم، تم استدعاؤه والجلوس معه مع بعض القيادات العليا للدولة وأثاروا له انعكاسات ما قام به ولكن للأسف أن الأخ هيثم لم يتقبل الأمر وتطورت النقاشات إلى مشادات، واقترح البعض على هيثم بالاعتذار الشخصي على ما بدر منه، فرفض هيثم أن يعتذر وأصر على موقفه ورفض تقديم استقالته من الوزارة مما اضطر الرئيس قحطان الشعبي بإصدار قرار إقالته من وزارة الداخلية.
> كيف استغل عبد الفتاح ومن معه هذا الحدث؟
- لا أدري كيف استغل الإخوان هذه الإقالة لهيثم ليتضامنوا معه رغم أنهم كانوا يتهمونه بأنه كان من يضايقهم ويتصدى لهم في مؤامرتهم بحكم موقعه في وزارة الداخلية، فعملوا على إصدار بيان يرون فيه أن قرار الإقالة غير دستوري رغم أن النظام الرئاسي آنذاك يتيح للرئيس استخدام كل الصلاحية.
> هل كانوا قليلي خبرة لينظروا للإقالة بأنها خطأ وغير دستورية؟
- لا. هم اتخذوا من الإقالة كقميص عثمان وأخذوا في التحرك ضد النظام وكان النظام يرفض قمعهم كونه لا يريد سفك الدم في سبيل البقاء في السلطة.
> ما نوعية تحركاتهم وما الهدف منها؟
- كانت تحركاتهم خطيرة, الهدف منها الانقلاب على السلطة.
> ولكنك إلى الآن لم تجبني.. ما الذي حدث في ليلة 22 يونيو؟
- اجتمعوا في تلك الليلة في قصر السلطان علي عبد الكريم (متحف الآثار حالياً) كمحاولة لجس نبض النظام خوفاً من قمعه لهم، وقد زرت مكانهم وهم مجتمعون وطفت عليهم وخرجت لأتصل بأخي فيصل عبد اللطيف وقلت له "الجماعة" يتآمرون ضد النظام وأنتم صامتون" فرد "خليهم يتآمروا ويأخذوا السلطة ونحن سندعمهم ويجربوا كيف الحكم" وبعدها بساعات قدم الرئيس قحطان استقالته من تلقاء نفسه..
> لماذا استقال وهم (أنصار هيثم) يقولون إنهم أقالوه من الحكم؟
لا، بل هو استقال وسجل الاستقالة في شريط وأرسل به إلى الإذاعة فجراً وكانت الإذاعة تردد قبل إذاعة بيان الاستقالة وتقول :انتظروا إذاعة بيان هام" ، لكن كانت المجاميع المتمردة قد استولت على مبنى الإذاعة فوجدوا الشريط ومنعوا المذيعين من إذاعته وقاموا بإذاعة بيان آخر قالوا فيه إنهم أقالوا الرئيس، وهذا نتيجة التسامح من قبل الرئيس الذي كان يعلم أنهم استولوا على الإذاعة ومنع جنود الأمن من التعرض لهم وأن لا يسفكوا قطرة دم.
> تحدثت عن تسامح النظام في أكثر من نقطة.. ما هي المواقف التي يمكن أن نرى فيها هذا التسامح؟
- الموقف الأول أنه لم يحرك ساكناً ضد "إخوة الجبل" كما يطلقون على أنفسهم رغم أنهم يتآمرون ضد النظام وخارجون عن القانون، والموقف الثاني أن من شروط عودتهم من تعز إلى عدن تجميد عضويتهم التنظيمية حتى انتهاء عملية المحاسبة وتقديم الاعتذار، وأثناء اجتماع للقيادة العامة تفاجأ الحاضرون بدخولهم إلى الاجتماع غير آبهين بما أتفق معهم، فألح بعض الحاضرين بإحضار أفراد الحرس لإخراجهم من قاعة الاجتماع، فرفض الرئيس قحطان وفيصل عبد اللطيف إخراجهم مما ولَّد نقاشا حادا بين القادة على ما ارتكبوه "إخوة الجبل" فقام اثنان من المجموعة بإشهار المسدسات محاولين قتل قحطان الشعبي فأخذهم الحرس، وقبل أن يحتجزوا أمر الرئيس قحطان بالإفراج عنهم في تلك اللحظة.
> هذه المواقف خلدت الرئيس.. فماذا أيضاً؟
- هناك موقف حدث قبل حادثة قتل الرئيس بأسابيع، حين قام قائد الحرس الجمهوري آنذاك وطلب من القادة والجنود تنفيذ انقلاب ضد الرئيس قحطان الشعبي واعتقاله مع وزرائه في النظام فأثار الأمر قادة الحرس والجنود أيضاً فقاموا باعتقال القائد نفسه، وفي صباح اليوم الثاني زاره الرئيس قحطان الشعبي في السجن وأمر بالإفراج عنه وهذا غيض من فيض من تعامل النظام السلمي مع كل المتآمرين.
> بعد استيلائهم على السلطة، كيف كانت معاملتهم مع الرئيس قحطان وفيصل عبداللطيف؟
- عرضوا على الرئيس قحطان الخروج إلى خارج الوطن وقال رافضاً "أنا منتظر ما الذي تريدونه مني أولاً، أنا لن أخرج"، وكذلك عرضوا على فيصل بتحمل مجلس رئاسة قيادة النظام الذي سيشكلونه ورفض وقال لهم "لقد قمتم بالتآمر على النظام في عمل جبان..... ولن أشارك معكم".
> لكن كيف تم اعتقالهما بعد ذلك؟
- نعم عرضوا على فيصل وقحطان ومن معهم في التيار الوطني الذي كنت فيه الإقامة الجبرية في منزلين صغيرين في حوش الرئاسة ومنعوا عنهم الزيارات، وبعدها أدعت سلطة 22 يونيو المتآمرة باكتشاف مؤامرة بالانقلاب عليها فقامت بإنزالهم إلى سجن فتح ووضعتهم في زنازين عارية وأعطوا لكل واحد منهم "بطانية" وقرص روتي وملعقة فاصوليا ، وهذا يعطي مقارنة واضحة لنظام 22 يونيو لتعامله المشين والتسامح اللامحدود لنظام ما قبل حركة "إخوة الجبل" علماً أن زنازين فتح استخدمها الاستعمار لحجز جنوده المخالفين لساعات فيها فقط واستخدمها الإخوة لحجز القادة الأبطال.
يعني هناك تصفيات بدأت في عهد هذه السلطة؟
- نعم بعد اغتيال فيصل في ابريل من عام 1970م افتتحت سلخانة للتعذيب وسفك الدماء وكانوا قد دشنوه بفيصل ومارسوا بنا "السحل واللحس" وتم اختفاء الآلاف من الشباب الذين لا يعلم مصيرهم حتى الآن.
لقد تم تصفية الكثيرين ، أشهرها حادثة طائرة الدبلوماسيين في بداية السبعينات حيث تم تجميع قيادات الصف الأول للثورة وكوادر مجربة في العمل الدبلوماسي، وتم استدعاؤهم من الخارج وحاضروا بهم في مدينة الشعب وتم ترحيلهم إلى مطار عتق وأخرجوا قائمة فيها أسماء من يراد تصفيتهم منهم (سيف الضالعي، محمد علي الشاعر، عبد الباري قاسم، ومحمد صالح عولقي، وأنور قاسم، والأخوان فضل وعبد القادر سلامي، البيشي، محمد ناصر محمد صاحب جريدة الطريق، عبد الله بن سلمان، عبد الكافي عثمان ,غيرهم.. طارت الطائرة بهم إلى حضرموت وتفجرت في الجو وقطعتهم أوصالاً، وعملوا لهم صندوق ديناميت بطريقة بشعة لن تفلت من تاريخ سلطة 22 يونيو.
> وما هو مصير محمد علي هيثم؟
- من المفارقات أن الأخ محمد علي هيثم الذي استفادت منه المجموعة كان أول الضحايا فأطاحوا به من السلطة وكلفوا من يغتالوه في القاهرة حيث جرح هناك واعتقلوا إخوانه تنفيذاً للتصريح الذي صرحوا به بعد أسبوع من حركة 22 يونيو في اجتماع تنظيمي حيث قالوا "إن محمد علي هيثم يعتبر من جماعة قحطان وفيصل ولكننا اعتبرناه جسراً للوصول إلى السلطة وسوف نتخلص منه قريباً"..
عن "صحيفة المستقلة " اليمنية

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -

المزيد من تحقيقات وحوارات

Powered by XOOPS 2.0 © 2001-2008 The XOOPS Project | Design by MyWebResource | Translated by Alburak